الفنان حمد الطيار






بدايات حمد الطيار
ولد حمد بن ناصر بن هليل الطيار عام 1947 في مدينة الطائف في المملكة العربية السعودية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة الخرج ويُمضي مُعظم حياته فيها.
كان حلم الطيار في بداية حياته امتلاك آلة العود وتعلُّم العزف عليها، ليصطدم هذا الحلم بحاجز العادات والتقاليد التي منعته من العثور على عودٍ واحدٍ في تلك الفترة؛ دون أن يمنعه ذلك من إبداء حبّه للفن من خلال غناء بعضٍ من أغاني السامري والاستماع إلى الفرق الموسيقية في مشتل الخرج كل أسبوع.
تمكن الطيار من صناعة عودٍ بدائيٍ بنفسه يتضمن أربعة أوتارٍ ليبدأ بتعلم العزف عليه دون الاستعانة بأحدٍ مُعتمدًا على السمع فقط، حتى أتقن العزف على العود لينتقل بعده إلى آلة الكمان، ثم منحته الأقدار فرصةً ذهبيةً كانت أولى خطواته في مسرته الفنية عندما انضم إلى فرقةٍ موسيقيةٍ للهواة في إذاعة الرياض.
الحياة الشخصية ل حمد الطيارتزوج الطيار وأنجب ثلاثة أبناء هم ناصر وعبد العزيز وعبد الله وثلاث بنات
حقائق عن حمد الطيارطبع الطيار حوالي مئتي نسخةٍ من أول اسطوانة له في اليونان، ونتيجةً لظهور الكاسيت لم يطبع أي نسخٍ إضافيةٍ، فكانت الاسطوانة الوحيدة لأن الطيار التفت بعدها إلى مجال العزف.
أشهر أقوال حمد الطيارحصلت على الكثير من ثقافتي الموسيقية من عازف الناي عبد السلام سفر الذي اعتبره واحدًا من أشهر العازفين في الوطن العربي، وكانت فترة عملي كعازف في فرقة الإذاعة مرحلة انتقالية من السماع فقط إلى مرحلة المقامات الموسيقية الرئيسية وفروعها وهي المرحلة الحقيقية لصقل الموهبة.
— حمد الطيارإن دور المطرب في تجسيد الحالات التي يعيشها الناس، والأغنية الشعبية أقرب ما تكون لتحقيق هذه المعادلة وهي الأقرب لملامسة قلوب الناس بما تحمله من بساطة.
— حمد الطياروفاة حمد الطيارفي عام 2008 اكتشف الطيار إصابته بمرض السرطان، وخضع لعملٍ جراحيٍ في الغدة ثم بدأ بتلقي العلاج في مشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، حتى توفي في 19-كانون الأول/ديسمبر-2009 عن عمرٍ يُناهز 60 عامًا.
إنجازات حمد الطياركانت انطلاقة حمد الطيار في أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي عندما استمع الناس لأولى أغانيه "قلبي أنا مهموم" عبر أثير إذاعة الرياض وكانت من ألحانه وكلمات الشاعر عيسى خلف الجوفي، فحقق من خلالها شهرةً كبيرةً دفعته للسير قدمًا في مجال الفن.
بدأ الطيار بعد ذلك بأداء عددٍ من الأغاني الشعبية لعددٍ من الشعراء مثل بن لعبون وسليمان بن شريم، وغناها بإحساسه الجميل مثل أغنية "حي الله اللي يغيب" وأغنية "يا حمام على الغابة ينوحي"،
إضافةً لإصداره أول اسطوانةٍ موسيقيةٍ له عام 1969 كان فيها أغنية "هجرتني يا حبيبي" من كلمات الشاعر محمد الجهيم وأغنية "مزاجيمن هوى الغالي" من كلمات الشاعر سليمان العويس وكانت الأغنيتين من ألحانه أيضًا.
يُضاف إلى ذلك تغيير الطيار لكلمات إحدى الأغاني التراثية وإهدائها لصديقة ويقول في مطلعها "ألا يا هل الطايف متى ينتهي المشوار" فكانت إحدى أسباب شهرته الفنية.
التقى الطيار عام 1973 المؤلف المسرحي والشاعر محمد العثيم الذي كان يعمل مُذيعًا في تلفزيون الرياض والمعروف بكتابة الشعر النبطي بأسلوبٍ متفرّدٍ ومُختلف عن المعهود،
مما دفع الطيار إلى التعاون معه من خلال عددٍ من الأغاني كان منها "عطاشا" وأغنية "الشمس نورة سطع" و"مجبور يا لغالي" و "صاحبي جاني" و" لمحت البرق" و "عز للي بقلبه" و "مرحوم" و "قل للغضي"،
ثم انتقل إلى العنينيزة حيث كان له تجاربٌ من شعراءَ كثر أمثال محمد العبيد وحمد الهقاص وحمد الشبل، إضافةً للشاعر الكبير حمد المغيولي؛ كما كانت له مشاركةٌ في حفلٍ أقامه النادي العربي هناك أدى فيه أغنية "يا سلام وياسلام الله".

أحدث أقدم